فعالية بناء فريق عمل شركة سنغور للخدمات اللوجستية في خليج شوانغيو، هويتشو
في عطلة نهاية الأسبوع الماضية، ودّع فريق شركة سينغور للخدمات اللوجستية المكتب المزدحم وأكوام الأوراق، وانطلقوا إلى خليج شوانغيو الخلاب في هويتشو في رحلة بناء فريق لمدة يومين وليلة واحدة تحت شعار "الشمس والأمواج".
هويتشوهويتشو مدينة رئيسية في دلتا نهر اللؤلؤ، مجاورة لمدينة شنتشن. تشمل صناعاتها الأساسية الإلكترونيات وتكنولوجيا المعلومات، حيث رسخت شركات محلية مثل TCL وDesay وجودها. كما تضم فروعًا لمصانع شركات عملاقة مثل هواوي وBYD، مما يشكل مجمعًا صناعيًا بمليارات اليوانات. ومع انتقال بعض الصناعات من شنتشن، أصبحت هويتشو، بفضل قربها وانخفاض إيجاراتها نسبيًا، خيارًا مفضلًا للتوسع، كما هو الحال في مشروعنا طويل الأجل.مورد ماكينات التطريزبالإضافة إلى صناعة الإلكترونيات وتكنولوجيا المعلومات، تفتخر مدينة هويتشو أيضاً بصناعات مثل الطاقة البتروكيماوية والسياحة والرعاية الصحية.
يُعد خليج هويتشو شوانغيو أحد أكثر مناطق الجذب الساحلية شهرة في منطقة خليج قوانغدونغ-هونغ كونغ-ماكاو الكبرى، ويشتهر بمشهد "الخليج المزدوج نصف القمر" الفريد وبيئته البحرية البكر.
لقد خططت شركتنا لهذا الحدث بدقة متناهية، مما أتاح للجميع فرصة الاستمتاع الكامل بالبحر الأزرق والسماء الزرقاء وإطلاق طاقاتهم بطريقتهم الخاصة.
اليوم الأول: استمتع باللون الأزرق، واستمتع بوقتك
عند وصولنا إلى خليج شوانغيو، استقبلتنا نسمة بحرية خفيفة مالحة وشمس ساطعة. ارتدى الجميع ملابسهم المريحة بحماس وتوجهوا إلى امتداد البحر الفيروزي والرمال البيضاء الذي طال انتظاره. استرخى البعض على كراسي التشمس بجانب المسبح، مستمتعين بحمام شمس هادئ، تاركين أشعة الشمس تُزيل عنهم تعب العمل.
كانت الحديقة المائية بحرًا من البهجة! زلاقات مائية مثيرة وأنشطة مائية ممتعة جعلت الجميع يصرخون فرحًا. كما كان المسبح يعج بالحركة والنشاط، حيث استمتع الجميع، من غواصي الأمواج المحترفين إلى محبي الطفو، بمتعة الطفو. وجذبت منطقة ركوب الأمواج أيضًا العديد من الشجعان. حتى بعد أن أسقطتهم الأمواج مرارًا وتكرارًا، نهضوا بابتسامة وحاولوا مرة أخرى. لقد جسدت مثابرتهم وشجاعتهم عملنا حقًا.
ليل: وليمة وألعاب نارية رائعة
مع غروب الشمس تدريجياً، استمتعنا بمأدبة شهية. بوفيه فاخر للمأكولات البحرية ضم تشكيلة رائعة من المأكولات البحرية الطازجة، ومجموعة متنوعة من الأطباق المشوية، والحلويات اللذيذة. اجتمع الجميع، يتناولون الطعام الشهي، ويتبادلون أطراف الحديث، ويستمتعون بأجواء المرح.
بعد العشاء، كان الاسترخاء على كراسي الشاطئ بجانب البحر، والاستماع إلى صوت الأمواج الهادئة، والشعور بنسيم المساء العليل، لحظة استرخاء نادرة. تبادل الزملاء أطراف الحديث في مجموعات من ثلاثة أو أربعة، يتشاركون لحظاتهم اليومية، مما خلق جواً دافئاً ومتناغماً. ومع حلول الليل، كانت الألعاب النارية المتصاعدة من شاطئ البحر مفاجأة سارة، أضاءت وجوه الجميع بالرهبة والبهجة.
في اليوم التالي: العودة إلى شنتشن
في صباح اليوم التالي، استيقظ العديد من الزملاء باكراً، غير قادرين على مقاومة سحر الماء، لاغتنام الفرصة الأخيرة للسباحة في المسبح. بينما اختار آخرون نزهة هادئة على الشاطئ أو جلسة هادئة بجانب البحر، مستمتعين بالهدوء النادر والمناظر البانورامية الخلابة.
مع اقتراب الظهيرة، غادرنا الفندق على مضض. وببعض آثار حروق الشمس وقلوبنا المفعمة بالفرح، استمتعنا بآخر غداء شهي لنا. استعدنا ذكريات اليوم السابق الرائعة، وتبادلنا صور المناظر الخلابة وأوقات اللعب التي التقطناها بهواتفنا. بعد الغداء، انطلقنا في رحلة العودة إلى شينزن، نشعر بالاسترخاء والانتعاش بفضل نسيم البحر ودفء الشمس.
استعد نشاطك، وانطلق للأمام
كانت هذه الرحلة إلى خليج شوانغيو، على الرغم من قصرها، ذات مغزى كبير. ففي خضم الشمس والشاطئ والأمواج والضحكات، تخلصنا مؤقتاً من ضغوط العمل، واستعدنا شعوراً قديماً بالراحة والبراءة الطفولية، وعمّقنا فهمنا المتبادل وصداقتنا من خلال الأوقات المبهجة التي قضيناها معاً.
صرخات الفرح في الحديقة المائية، والمرح في المسبح، وتحديات ركوب الأمواج، والاسترخاء على الشاطئ، ولذة البوفيه، وروعة الألعاب النارية... كل هذه اللحظات المميزة من السعادة محفورة في ذاكرة كل فرد، لتصبح ذكريات عزيزة على قلوبنا. لا يزال صوت أمواج خليج شوانغيو يتردد في آذاننا، سيمفونية تجسد طاقة فريقنا المتدفقة وحماسه للمضي قدمًا!
تاريخ النشر: 20 أغسطس 2025


